اعتقاد محمد إسحاق الدهلوي وأبيه عبد العزيز

قال صديق حسن خان في [الحطة في ذكر الصحاح الستة] (ص256-259) : ثم جاء الله سبحانه وتعالى من بعدهم بالشيخ الأجل والمحدث ناطق هذه الدورة وحكيمها وفائق تلك الطبقة وزعيمها الشيخ ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي المتوفى سنة ست وسبعين ومائة وألف، وكذا بأولاده الأمجاد؛ وأولاد أولاده أولي الإرشاد، المشمرين لنشر هذا العلم عن ساق الجد والاجتهاد، فعاد بهم علم الحديث غضاً طرياً بعدما كان شيئاً فرياً، وقد نفع الله بهم وبعلومهم كثيراً من عباده المؤمنين، ونفى بسعيهم المشكور من فتن الإشراك والبدع ومحدثات الأمور في الدين ما ليس بخاف على أحد من العالمين، فهؤلاء الكرام قد رجحوا علم السنة على غيرها من العلوم . . . ولكن أعداء الله تعصبوا في شأنه وشأن أتباعه وأقرانه حتى نسبوا طريقته هذه إلى الشيخ محمد النجدي، ولقبوهم بالوهابية

__________
المصدر: البيان والتبيين للأسانيد المسلسلة بالسلفيين

اعتقاد محمد إسحاق الدهلوي وأبيه عبد العزيز
تمرير للأعلى